تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، بمواصلة تطوير منظومة الفئات السنية وتعزيز برامج اكتشاف المواهب وصقلها، بحثت الهيئة العامة للرياضة والاتحاد البحريني لكرة اليد سبل تطوير مبادرة «دوري خالد بن حمد لجيل الذهب»، والبناء على ما تحقق خلال المرحلة الماضية لتعزيز أثرها في تطوير اللعبة.
جاء ذلك خلال اجتماع الدكتور عبدالرحمن صادق عسكر، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للرياضة، مع السيد علي عيسى إسحاقي، رئيس الاتحاد البحريني لكرة اليد، والسيد مجدي ميرزا، الأمين العام للاتحاد، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
وتناول الاجتماع حصيلة مشاركة كرة اليد في المبادرة على مدار المواسم الأربعة الماضية، من خلال استعراض التقرير الفني وما تضمنه من مؤشرات ونتائج ومخرجات، إلى جانب بحث مسار المنافسات ومساهمتها في توسيع قاعدة اللاعبين، وإتاحة فرص أكبر أمام المواهب في الفئات العمرية للتطور والمنافسة.
كما بحث الجانبان سبل البناء على مخرجات التقرير خلال المرحلة المقبلة، عبر تطوير الجوانب الفنية للمنافسات، وتعزيز اكتشاف المواهب ورصد تطورها، ومتابعة اللاعبين الواعدين وتهيئة المسارات المناسبة أمامهم للانتقال إلى المنتخبات الوطنية للفئات العمرية.
وناقش الاجتماع دور الأندية في تطوير قاعدة كرة اليد البحرينية، وأهمية مواصلة العمل على الفئات السنية وتعزيز التنسيق بين الهيئة والاتحاد والأندية، بما يدعم استمرارية اكتشاف اللاعبين وتطويرهم ويرفع مستوى المخرجات الفنية للمبادرة.
وأكد عسكر أهمية تقييم ما تحقق خلال المواسم الماضية والاستفادة من نتائجه في تحديد الاحتياجات والأولويات الفنية للمرحلة المقبلة، مشيراً إلى حرص الهيئة على مواصلة العمل مع الاتحاد والأندية لتطوير منظومة كرة اليد وتعزيز أثر مبادرة «جيل الذهب» في إعداد المواهب الرياضية ورفد المنتخبات الوطنية.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية ترجمة نتائج التقرير ومخرجاته إلى برامج وخطوات عملية تسهم في تطوير المنافسات، ودعم عمل الأندية في الفئات السنية، وتوفير مسارات واضحة ومستدامة أمام المواهب الواعدة لمواصلة تطورها.