تسببت سلسلة من الثورات البركانية الطفيفة في بركان مايون الأكثر نشاطا في الفلبين إلى إجلاء ما يقرب من ثلاثة آلاف قروي من منطقة الخطر الواقعة عند سفوحه.
وذكر مسؤولون في مقاطعة ألباي الشمالية الشرقية أن قوات الجيش والشرطة وفرق الحد من الكوارث ساعدت في إجلاء أكثر من 2800 قروي ينتمون لـ 729 أسرة تعيش داخل نطاق 6 كيلومترات من فوهة البركان.
ورفعت السلطات مستوى الإنذار حول بركان مايون في المقاطعة إلى المستوى الثالث (من أصل 5 مستويات) يوم الثلاثاء، وذلك بعد رصد تساقط متقطع للصخور، وصل حجم بعضها إلى حجم السيارات، من فوهته في الأيام الأخيرة، إلى جانب تدفقات بركانية فتاتية مميتة من شظايا الصخور شديدة السخونة والرماد والغاز.
وقال تيريسيتو باكولكول، كبير علماء البراكين في البلاد، إنه من المبكر جدا تحديد ما إذا كان اضطراب بركان مايون سيتفاقم ويؤدي إلى ثوران كبير وعنيف، نظرا لغياب علامات رئيسية أخرى للاضطراب، مثل الارتفاع المفاجئ في الزلازل البركانية أو المستويات العالية من انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت.