رفضت المنظمة المشرفة على جائزة نوبل للسلام الاقتراحات الأخيرة التي أشارت إلى إمكانية منح زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، جائزتها أو مشاركتها مع الرئيس دونالد ترامب.
وأغلق معهد نوبل النرويجي الباب أمام هذه الفكرة، بعد أن لمّحت ماتشادو في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى إمكانية نقل الجائزة المرموقة إلى ترمب.
وقال المعهد في بيان: «بمجرد إعلان جائزة نوبل، لا يمكن سحبها أو مشاركتها أو نقلها إلى آخرين. القرار نهائي ولا رجعة فيه».
ويأتي هذا البيان بعد أن طرحت ماتشادو الفكرة خلال ظهورها، يوم الثلاثاء، في برنامج «هانيتي» على قناة «فوكس نيوز». وسأل شون هانيتي: «هل عرضتَ عليه في أي وقتٍ منحه جائزة نوبل للسلام؟ هل حدث ذلك فعلاً؟»، وأجابت ماتشادو: «حسناً، لم يحدث ذلك بعد.
بالتأكيد أتمنى أن أتمكَّن من إبلاغه شخصياً بأننا - الشعب الفنزويلي، لأن هذه جائزة الشعب الفنزويلي - نؤمن برغبتنا في منحه إياها ومشاركته فيها. ما فعله تاريخي، إنها خطوة هائلة نحو التحول الديمقراطي».
وفي الثالث من يناير (كانون الثاني)، أعلن ترمب أن الولايات المتحدة نجحت في عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يواجه الآن تهماً تتعلق بتهريب المخدرات في نيويورك، وسُئل ترمب خلال ظهوره يوم الخميس في برنامج «هانيتي» عمّا إذا كان سيقبل جائزة نوبل من ماتشادو، وأجاب ترمب: «سمعت أنها ترغب في ذلك. سيكون شرفاً عظيماً لي».
هربت ماتشادو سراً من فنزويلا، الشهر الماضي، وسافرت إلى النرويج لتسلم جائزة نوبل للسلام، التي أهدتها إلى ترمب.
وقالت ماتشادو في برنامج «هانيتي»: «دعوني أكون واضحة تماماً. بمجرد أن علمتُ بفوزنا بجائزة نوبل للسلام، أهديتها إلى الرئيس ترمب؛ لأنني كنتُ أعتقد حينها أنه يستحقها.
وقد قال الكثيرون، بل معظم الناس، إنه من المستحيل تحقيق ما حققه يوم السبت 3 يناير».
وأعلن ترمب أنه يعتزم لقاء زعيمة المعارضة الفنزويلية في واشنطن، الأسبوع المقبل.