أطلقت عناصر الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع والمياه على عشرات المتظاهرين الذين قاموا بإلقاء الألعاب النارية وحاولوا الوصول إلى أحد الطرق السريعة بالقرب من منشآت تابعة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية السبت.
وجاء ذلك في ختام مسيرة سلمية شارك في الآلاف المحتجين على الأثر البيئي للألعاب في ميلانو كورتينا ووجود عناصر أمن أميركية في إيطاليا.
وبعد نهاية المناوشات، تمكنت الشرطة من صد المتظاهرين الذين قاموا بأعمال عنف حيث بدا أنهم يريدون الوصول إلى ملعب هوكي الجليد في سانتا جوليا، وبحلول ذلك الوقت كان الاحتجاج السلمي، الأكثر عدداً والذي ضم عائلات برفقة أطفال وطلاب، قد انتهى.
وفي وقت سابق من يوم السبت، كانت مجموعة من المتظاهرين الملثمين قد أطلقت قنابل دخانية ومفرقعات نارية على أحد الجسور التي تطل على موقع بناء يبعد حوالي 800 متر عن القرية الأولمبية التي تضم ما يقرب من 1500 رياضي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعرب عن دهشته من صيحات الاستهجان التي تعرض لها نائبه جيه دي فانس في إيطاليا خلال حفل افتتاح أولمبياد ميلانو-كورتينا الشتوي، في حين لاقى الحفل استحساناً كبيراً في الخارج.
وتعرض فانس لصيحات استهجان من جمهور سان سييرو عندما ظهر هو وزوجته في منطقة كبار الشخصيات على الشاشة الكبيرة في الملعب، بينما كان الفريق الأميركي يدخل الساحة خلال عرض الدول. أما الرياضيون، فقد تم استقبالهم بتصفيق حار كبير.
وكان فانس وصل إلى ميلانو الخميس، وحضر مباراة هوكي الجليد للسيدات، وعقد محادثات مع جيورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا.
وخرج مئات الطلاب في مسيرة بمدينة ميلانو الجمعة احتجاجا على وجود مسؤولي وكالة إنفاذ الهجرة والجمارك الأميركية في الألعاب، كجزء من الفريق الأمني الأميركي المكلف بحماية الشخصيات الرسمية.
كما تعرض فريق إسرائيل لصيحات الاستهجان الجمعة، في حين تم استقبال فريق أوكرانيا استقبالاً حاراً من الجمهور الإيطالي في الغالب.