قالت وكالة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية إن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يستعد لتوريث الحكم لابنته كيم جو إي.

ووفق وكالة "يونهاب"، أفاد عضوا لجنة الاستخبارات البرلمانية، بارك سونغ-وون، النائب عن الحزب الديمقراطي المتحد، وري سونغ-غوون، النائب عن حزب القوة المدنية، خلال إحاطة إعلامية، بأن هذه المعلومات عُرضت في اجتماع مغلق للجنة عُقد في 12 فبراير.

وأوضح لي سونغ-غوون: "تواصل كيم جو-آي حضورها البارز في مناسبات مثل احتفالات يوم الجيش الأخيرة وزيارة قصر كومسوسان، كما توجد دلائل على مشاركتها في مناقشات بعض القرارات السياسية، مما يُشير إلى أنها دخلت مرحلة اختيار الخليفة".

وأعلنت وكالة الاستخبارات أنها تعتزم مراقبة مشاركة كيم جو-آي عن كثب في فعاليات المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري، المقرر عقده في فبراير

وأشار لي سون-غوون إلى أن النواب طرحوا خلال الاجتماع أسئلة حول وضع كيم جو-آي، وأن صياغة جهاز الاستخبارات الوطنية قد تغيرت مقارنةً بالتقارير السابقة.

وأضاف: "في السابق، كان جهاز الاستخبارات الوطنية يستخدم مصطلح "تدريب خليفة"، أما اليوم فيستخدم مصطلح "مرحلة تعيين الخليفة".

وكما تشير الوكالة، فقد رافقت كيم جو-آي كيم جونغ أون وزوجته، ري سول-جو، في زيارة إلى قصر كومسوسان في وقت سابق من هذا العام.

وكانت هذه أول مشاركة علنية لها في مراسم أقيمت في ضريح دفن قادة كوريا الشمالية السابقين، وهو ما فسّره الخبراء على أنه إشارة سياسية محتملة تتعلق بمسألة الخلافة.