في اليوم العاشر للحرب التي تفجرت قي 28 فبراير الماضي، جدد الجيش الإسرائيلي غاراته على الداخل الإيراني.

وأعلن الجيش في بيان اليوم الاثنين أنه بدأ موجة جديدة من الهجمات وسط إيران. وقال في منشور على تليجرام إنه "بدأ موجة إضافية من الضربات على البنية التحتية للنظام الإيراني".

كما أضاف أن الأهداف شملت منشأة لإنتاج محركات الصواريخ وعدة مواقع لإطلاق صواريخ بالستية بعيدة المدى، وبنى تحتية عسكرية لقوات الأمن الداخلي والباسيج.

كذلك أشار إلى أن القصف طال "مقر قيادة الفيلق اللوائي" و" مقر قيادة قوات الأمن الداخلي" في أصفهان، و"قاعدة كان يستخدمها الحرس الثوري والباسيج"، و"مقر القيادة التابع لشرطة الحرس الثوري".

في حين أفيد بتعرض قاعدة بندر عباس الجوية الإيرانية جنوب البلاد لهجوم بصاروخين ما أدى لوقوع انفجارات عنيفة.

كما سجلت غارات عنيفة على مواقع عدة في مدينة أصفهان ومناطق أخرى في طهران ومدينة زنجان بشمال غرب البلاد، حسب ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.

"ستندمون"

في المقابل، كرر الجيش الإيراني تهديداته، وقالت هيئة الأركان الإيرانية: "تحت إمرة القائد مجتبى خامنئي سنجعل أميركا وسائر الأعداء يندمون على أي عدوان ضدنا".

من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني ولاءه للمرشد الأعلى الجديد. وقال في بيان بثته وسائل الإعلام الحكومية: "إن الحرس، بصفته جنديا قويا وذراعا للمرشد الأعلى، مستعد لاتباع أوامر المرشد مجتبى خامنئي مع دعم اختيار مجلس خبراء القيادة".

وكانت إيران أطلقت في وقت سابق صواريخ إضافية باتجاه إسرائيل.

فيما أفادت مراسلة العربية/الحدث بدوي صفارات إنذار في كريات شمونة ومحيطها، وفي الجليل الأعلى.

بالتزامن، أعلنت عدة دول خليجية التصدي لمسيرات وصواريخ فوق أراضيها. وأشارت البحرين إلى أن هجوما إيرانيا بمسيّرات على جزيرة سترة أسفر عن إصابة 32 شخصا ليل الأحد الاثنين.

كذلك سمع دوي انفجارات في العاصمة القطرية الدوحة وفق ما أفادت وكالة فرانس برس. فيما أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن قواتها اعترضت هجوما صاروخيا.

كما أعلنت وزارة الدفاع الكويتية تعرّض البلاد لهجوم جديد بالصواريخ والمسيّرات، وأكدت أن "الدفاعات الجوية تصدت للصواريخ البالستية والجوالة والمسيرات الإيرانية". علما أن الكويت كانت استهدفت بسبعة صواريخ وخمس مسيّرات، وفقا لأرقام نشرتها السلطات.

وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض مسيّرتين كانتا متجهتين نحو حقل شيبة النفطي في جنوب شرق البلاد.

يأتي هذا وسط توقعات بأن تستمر الحرب المستعرة أسابيع أخرى بعد. إذ أفادت تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن الحرب على إيران ستستمر شهرا على الأقل، حسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت".

بدوره، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب سابقاً إلى أن "تحقيق الأهداف" في إيران قد يستغرق أسابيع.

فيما لوح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، بتصعيد عسكري كبير، قائلاً "ضرباتنا على طهران ستشتد". وأكد في الوقت عينه أن "العملية العسكرية تسير وفق الخطة".

في المقابل، شدد الحرس الثوري الإيراني أمس على أنه مستعد لمواصلة الحرب، وزعم أنه يتمتع بكامل الجهوزية والقدرات لمواصلة الصراع لمدة 6 أشهر.