أثار غياب المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، عن الظهور العلني موجة من التساؤلات داخل وخارج إيران، وذلك بعد يومين من الإعلان عن تعيينه في منصب المرشد الأعلى للبلاد.

ولم يظهر خامنئي البالغ من العمر 56 عامًا في أي مكان عام، كما لم يلقِ خطابًا للأمة بمناسبة انتخابه مرشدًا أعلى جديد للجمهورية الإسلامية خلفًا لوالده.

ويأتي هذا الغياب في وقت تشير فيه تقارير إلى أنه أصيب خلال الضربة الافتتاحية التي استهدفت مواقع قيادية في إيران مع بداية التصعيد العسكري.

ويزيد الغموض المحيط بحالته الصحية من حالة الترقب داخل الأوساط الإعلامية، في ظل عدم صدور توضيحات رسمية حول وضعه أو ظهوره منذ إعلان توليه المنصب، ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن قدرته على إدارة المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد في ظل الحرب الدائرة.

وكانت وكالة أسوشيتد برس قد أفادت في تقرير نشرته، أمس الاثنين، بإصابة مجتبى خامنئي، جراء هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل أدت أيضًا لمقتل زوجته وأحد أبنائه.

وأشار التلفزيون الإيراني الرسمي في تقرير عن مجتبى، إليه بـ "جانباز رمضان".

و"جانباز" تعني "شجاع" في اللغة الفارسية، إلا أنها في الاستخدام الإيراني الحديث تُشير إلى محارب قديم مصاب بجروح.