شددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم (الثلاثاء)، على ضرورة تبني حلول دبلوماسية تضمن بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، في ظل تصاعد التوترات والدعوات الأميركية لتعزيز الوجود العسكري في المنطقة.
وأوضحت كالاس، في مقابلة مع وكالة «رويترز»، أن «لا أحد مستعد لتعريض شعبه للخطر في مضيق هرمز»، مؤكدة أهمية إيجاد مسارات دبلوماسية تحول دون إغلاقه، لما لذلك من تداعيات محتملة على الأمن الغذائي وأسواق الأسمدة والطاقة عالمياً.
وأضافت أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب مع إيران، نظراً لما تسببه من انعكاسات كبيرة على الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أن حرية الملاحة تمثل أولوية قصوى لدول الاتحاد الأوروبي.
في المقابل، أعلن وزير الدفاع الكوري الجنوبي، اليوم، أن أي قرار بإرسال سفينة حربية إلى مضيق هرمز يتطلب موافقة البرلمان، لافتاً إلى أن بلاده لا تعتزم حالياً نشر سفينتها التابعة لوحدة «تشيونغهاي» في المنطقة.
يُذكر أن كوريا الجنوبية تحتفظ بوجود عسكري في الشرق الأوسط منذ عام 2009، عبر هذه الوحدة التي تتولى مرافقة السفن التجارية الكورية قرب السواحل الصومالية ضمن مهام مكافحة القرصنة.