أفادت شبكة سي إن إن أن بريطانيا أرسلت فريقًا صغيرًا من المخططين العسكريين للعمل إلى جانب الولايات المتحدة، في إطار الجهود الرامية لوضع خطة جماعية قابلة للتطبيق لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضح مسؤول دفاعي بريطاني أن هذه الخطوة تأتي ضمن تنسيق أوسع مع القوات الأمريكية، خاصة مع القيادة المركزية الأمريكية القيادة المركزية الأمريكية. وأشار المسؤول إلى أن المخططين العسكريين الجدد سينضمون إلى عناصر بريطانية تعمل بالفعل ضمن هيكلية “سنتكوم”، في محاولة لتطوير آليات عملية للتعامل مع الوضع المتصاعد في الممر البحري الحيوي.
وتسعى هذه الجهود إلى ضمان استئناف الملاحة في المضيق، الذي يمثل شرياناً أساسياً لنقل الطاقة عالمياً.
وكان دونالد ترامب قد دعا علناً حلفاء بلاده إلى دعم جهود إعادة فتح المضيق، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة قادرة على التعامل مع الوضع دون الحاجة إلى دعم عسكري مباشر.
وفي بيان مشترك، أعلنت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان استعدادها للمساهمة في الجهود الرامية إلى ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز، دون تحديد طبيعة هذه المشاركة. ويعكس هذا الموقف رغبة دولية في احتواء الأزمة وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم، دون الانخراط المباشر في التصعيد العسكري.