أفاد ثلاثة مسؤولين أمريكيين لوكالة «رويترز» بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قررت إرسال آلاف الجنود الإضافيين من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس توسيعاً جديداً للوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

وبحسب المصادر، فإن ما بين 2200 و2500 جندي من مجموعة السفينة الحربية «يو إس إس بوكسر» في طريقهم إلى المنطقة، وذلك بعد نشر منفصل جرى في وقت سابق من هذا الأسبوع، ضمن تعزيزات متواصلة للقوات الأمريكية.

كما يشمل هذا التحرك إرسال ثلاث سفن حربية إضافية، في إطار الاستعدادات العسكرية المرتبطة بالتصعيد الإقليمي، خصوصاً مع استمرار التوترات المرتبطة بالحرب الجارية مع إيران.

وتأتي هذه الخطوة رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد أنه لا يخطط لنشر قوات برية داخل إيران، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري دون الانخراط في حرب برية مباشرة.