أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مصادر أميركية بأن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بدأت تحضيرات أولية لمرحلة ما بعد الحرب مع إيران، عبر دراسة ملامح مفاوضات سلام محتملة، في وقت تشير التقديرات إلى استمرار العمليات العسكرية لأسابيع إضافية.
وبحسب ما نقله موقع "أكسيوس"، فإن فريق ترامب يسعى بالتوازي مع التصعيد العسكري إلى وضع أسس تحرك دبلوماسي، يقود إلى اتفاق يفرض قيودًا غير مسبوقة على البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، ويحد من نفوذ طهران الإقليمي.
وأكدت المصادر أن أي اتفاق مستقبلي سيشمل إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى اتفاق طويل الأمد يقيد برنامجها النووي والصواريخ الباليستية، وينهي دعمها للميليشيات المسلحة في المنطقة.
وفي هذا السياق، يقود مستشارو ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، النقاشات حول شكل التسوية المحتملة، وسط قناعة داخل الإدارة الأميركية بأن الضربات الأخيرة أضعفت قدرات إيران وأجبرتها على التفكير بالعودة إلى طاولة المفاوضات.وتتضمن الشروط الأميركية المطروحة، وقف برنامج الصواريخ لمدة خمس سنوات، ومنع تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وتفكيك منشآت نووية رئيسية، إلى جانب فرض رقابة دولية مشددة، وتقييد التسلح، ووقف تمويل الأذرع العسكرية المرتبطة بإيران مثل "حزب الله" والحوثيين وحركة "حماس".
في المقابل، كشفت مصادر أن طهران أبدت استعدادًا مبدئيًا للتفاوض عبر وسطاء إقليميين، لكنها طرحت شروطًا وصفت بالصعبة، تشمل وقف إطلاق النار، وضمانات بعدم استئناف الحرب، والحصول على تعويضات.