كشفت كارولين ليفيت متحدثة البيت الأبيض، الأربعاء، أن الجيش الأمريكي نفذ أكبر عملية تدمير تستهدف أسطولاً بحرياً، منذ الحرب العالمية الثانية، في إشارة إلى الأسطول البحري الإيراني.

وقالت كارولين ليفيت، خلال تقديمها إحاطة صحفية حول الحرب على إيران، في البيت الأبيض: "دمرنا أكثر من 140 سفينة حربية إيرانية، من بينها نحو 50 كاسحة ألغام".

وأضافت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض أن "هذه أكبر عملية تدمير لأسطول بحري، يتم تنفيذها خلال 3 أسابيع، منذ الحرب العالمية الثانية"، على حد تعبيرها.

وتزامنت تلك التصريحات مع تأكيد قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، في إحاطته الدورية حول الحرب، غرق نحو 92% من أكبر سفن البحرية الإيرانية نتيجة الضربات الأمريكية.

وأشار كوبر، في مقطع مصور، إلى أن تقييمه العملياتي يؤكد أن "إيران فقدت القدرة على بسط نفوذها البحري بشكل فعال"، على حد قوله.

وأكدت كارولين ليفيت أن "إضعاف الرئيس ترامب للنظام الإيراني خلال عملية (الغضب الملحمي) دفع قادته إلى طاولة المفاوضات".

وحذرت من أن "أمام العناصر المتبقية من النظام الإيراني فرصة أخرى للتعاون مع الرئيس ترامب"، مضيفة: "لا حاجة لمزيد من الموت والدمار".

واستدركت قائلة: "لكن إذا لم تتقبل إيران واقع اللحظة الراهنة فإن الرئيس الأمريكي سيضمن أن يتلقوا ضربة أقوى من أي وقت مضى".

وأكدت واشنطن، الأربعاء، وجود مفاوضات "مثمرة وإيجابية" مع إيران، وفي مقابل ذلك أعلن مسؤولون إيرانيون رفضهم القاطع للتفاوض مع الولايات المتحدة ووقف الحرب.

ونقل البيت الأبيض، في ذات الوقت، تهديدات الرئيس ترامب بفتح "أبواب الجحيم" على النظام الإيراني إذا لم يتوصل إلى اتفاق مع الإدارة الأمريكية.