أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم الثلاثاء، بأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران أدت انقسام الحكومة الإيرانية، مما أعاق قدرتها على اتخاذ القرارات وتنسيق هجمات واسعة النطاق.

وبحسب ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين على تقييمات الاستخبارات الأمريكية والغربية، فإن القيادات الإيرانية الحالية يواجهون صعوبة في التواصل، ولا يستطيعون الاجتماع شخصياً، خوفاً من اعتراض مكالماتهم من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل واستهدافهم بغارة جوية.

وقال مسؤولون إن اختراق الاتصالات الإيرانية تسبب في حالة من الارتباك والريبة بين قادة الحكومة الباقين على قيد الحياة، الذين يخشون أن تكون مكالماتهم ورسائلهم تُعترض من قبل المخابرات الإسرائيلية.

ونتيجة لذلك، فقد أحجموا عن إجراء أي اتصالات، بحسب مسؤولين مطلعين على تقييمات المخابرات الغربية تحدثوا لصحيفة "نيويورك تايمز" دون الكشف عن هويتهم.

وتقطعت الروابط بين صانعي السياسات الأمنية والعسكرية والمدنية، وفقاً لمسؤولين غربيين وآخرين مطلعين على تقييمات الحكومة.

وقال مسؤولون أمريكيون إن المتشددين داخل الحرس الثوري الإيراني باتوا أكثر نفوذاً، ويمارسون سلطة أكبر من القيادة الدينية التي تتولى زمام الأمور شكلياً.

وقال مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى إن القيادة والسيطرة الإيرانية قد تضررت بشدة جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية.

ومع ذلك، أشار المسؤول ومسؤول استخباراتي رفيع المستوى إلى أن إيران أنشأت قبل الحرب نظام تحكم لا مركزي يسمح للقادة المحليين في مختلف مناطق البلاد باتخاذ قراراتهم الخاصة بشأن الضربات، حتى في غياب أوامر يومية مباشرة من طهران.