أفاد معهد دراسات الحرب (CTP-ISW) أن القوة المشتركة الأمريكية والإسرائيلية واصلت تكثيف ضرباتها ضد أهداف داخل إيران خلال اليومين الماضيين، مستهدفة مواقع عسكرية وصناعية حساسة تتعلق بقدرات إيران الصاروخية والبيولوجية والكيميائية.

استهداف المنشآت الصناعية الحيوية

ضربت القوة المشتركة يومي 1 و2 أبريل شركة دارو پخش للأدوية ومعهد باستور في طهران، اللذين صنفتهما الحكومة اليابانية ضمن الكيانات المرتبطة بأنشطة الأسلحة البيولوجية والكيميائية الإيرانية. كما استهدفت القوة مصانع الحديد الإيرانية، التي تعد حيوية للإنتاج العسكري والاقتصادي لإيران.

إضعاف القدرة الصاروخية الإيرانية

استهدفت القوات الأمريكية جسر B1 (بيلغان) الرابط بين طهران وكاراج يوم 2 أبريل لتعطيل قدرة إيران على نقل الصواريخ إلى غرب البلاد. وقال مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس إن إيران كانت تستخدم الجسر لنقل الصواريخ ومكوناتها إلى مواقع الإطلاق في غرب إيران. وأدى هذا الاستهداف إلى إجبار إيران على إطلاق الصواريخ من مناطق مركزية بدلاً من الغربية، حيث تواجه صعوبة في الوصول إلى أهداف مثل إسرائيل.

عمليات ضد القوات البحرية والقاعدة العسكرية

واصلت القوة المشتركة ضرب القواعد العسكرية الإيرانية، بما في ذلك مقر الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية في طهران، ثكنات بحرية تابعة للحرس الثوري في شيراز، وثكنات القدس قرب مطار مشهد. تهدف هذه الضربات إلى الحد من قدرة إيران على تهديد الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز.

استهداف المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين

واصلت القوة المشتركة حملتها لإزالة القيادات العسكرية والاستخباراتية الإيرانية، حيث قتل منذ الأيام الماضية كل من:

  • محمد علي فتح الله زاده، قائد كتيبة فاتحين التابعة للباسيج.
  • مكرم عزيزي، قائد وحدة صواريخ باليستية في كرمانشاه.
  • كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، الذي أصيب بجروح خطيرة.

استمرار حملة الضغط على وكلاء إيران في العراق ولبنان

واصلت القوة المشتركة استهداف الوكلاء الإيرانيين في العراق، بما في ذلك كتائب حزب الله والعصائب وحركة نجباء، لتقليل تهديدهم على المصالح الأمريكية والإسرائيلية. كما واصلت إسرائيل ضرب مواقع حزب الله في لبنان، مما أسفر عن مقتل العشرات وتدمير عشرات المواقع.