قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، إن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا يشمل لبنان، مؤكداً أن طهران إذا أرادت نسف المفاوضات بسبب لبنان فهذا خيارها، وعليها اتخاذ خطوة إلى الأمام قبل العودة إلى الحرب.

وأوضح فانس، في تصريحات للصحافيين، أن الإيرانيين "يبدو أنهم اعتقدوا بأن وقف إطلاق النار يشمل لبنان، لكن هذا غير صحيح. لم نعد بذلك أبداً، ولم نُشر إلى أنه سيكون كذلك، وما قيل هو أن وقف إطلاق النار يركز على إيران، وعلى حلفاء الولايات المتحدة".

وأضاف أن "الإسرائيليين عرضوا بالفعل أن يخففوا من تحركاتهم قليلاً في لبنان، لأنهم يريدون ضمان نجاح المفاوضات"، مشيراً إلى أن ذلك "ليس لأن ذلك جزء من وقف إطلاق النار، بل لأنهم يحاولون تهيئة الظروف لنجاحنا"، على حد تعبيره.

وتابع: "إذا أرادت إيران أن تترك هذه المفاوضات تنهار بسبب تصعيد في لبنان، وهو أمر لا علاقة لها به، ولم تقل الولايات المتحدة يوماً إنه جزء من وقف إطلاق النار، فهذا في النهاية قرارهم. نحن نرى أن ترك إيران للمفاوضات بسبب لبنان سيكون قراراً غير حكيم، لكنه في النهاية خيارهم".

وفي السياق ذاته، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن ثلاثة بنود رئيسية من مقترح النقاط العشر للاتفاق انتهكت قبل بدء المفاوضات المقرر انطلاقها في باكستان.