تنطلق، غداً السبت، في إسلام آباد مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، هي الأعلى مستوى منذ 1979، وسط شكوك كبيرة بإمكانية تحقيق تقدم سريع بسبب الخلافات الجوهرية بين الطرفين.

ويقود نائب الرئيس، جيه دي فانس، الوفد الأمريكي، مؤكدًا استعداد واشنطن للتفاوض "بحسن نية"، في حين ربطت طهران بدء المحادثات بتنفيذ شروط مسبقة، أبرزها وقف إطلاق النار والإفراج عن أصول مالية مجمدة.

وتأتي المفاوضات في أجواء متوترة، مع تبادل الاتهامات بخرق التهدئة، وتصعيد في لهجة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي لوح بالعودة إلى الخيار العسكري إذا فشل المسار الدبلوماسي.

ويرى مسؤولون أن الجولة الأولى قد لا تحقق اختراقاً حاسماً، فيما قد تستغرق أي تسوية محتملة أسابيع أو أشهر، مع احتمال تمديد وقف إطلاق النار الحالي في حال تحقق تقدم أولي.

وكشفت مصادر أن فانس طلب بنفسه تولي هذا الملف، في وقت تسود فيه حالة من انعدام الثقة بين إيران وبعض المبعوثين الأمريكيين بعد فشل جولات سابقة انتهت بالتصعيد العسكري، بحسب موقع "أكسيوس".

وقال فانس قبيل مغادرته إنه يتطلع إلى "مفاوضات إيجابية"، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب وضع "إرشادات واضحة" للفريق، مضيفاً: "إذا تفاوض الإيرانيون بحسن نية سنمد يدنا، أما إذا حاولوا المراوغة فلن يكون فريقنا متجاوباً".