كشف مسؤولون أميركيون أن إيران غير قادرة على إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بشكل كامل، بسبب عدم تمكنها من تحديد مواقع جميع الألغام التي زرعتها، فضلًا عن افتقارها للقدرة التقنية على إزالتها.
وبحسب المسؤولين، يُعد هذا التطور أحد الأسباب الرئيسية لعدم استجابة طهران سريعًا للضغوط الأميركية الرامية إلى استئناف مرور السفن عبر المضيق، كما يشكل عامل تعقيد إضافي قبيل المحادثات المرتقبة مع واشنطن في باكستان، وفق ما نقلت نيويورك تايمز.
وأشار التقرير إلى أن إيران لجأت إلى زرع الألغام باستخدام زوارق صغيرة الشهر الماضي، عقب اندلاع المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أدى إلى تراجع حاد في حركة ناقلات النفط والسفن التجارية عبر الممر الحيوي.
كما أسهمت هذه الألغام، إلى جانب التهديد بهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، في رفع أسعار الطاقة عالميًا، ومنحت طهران ورقة ضغط بارزة في سياق التصعيد العسكري والدبلوماسي.
يذكر أنه مع اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، أغلقت طهران عملياً مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات وأزمة بالطاقة العالمية.
في حين اشترطت أميركا فتح الممر المائي الهام أساساً للمفاوضات، وذلك بعدما أعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا في بيان مشترك في 19 مارس الماضي، استعدادها للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، إلا أنها استبعدت أي تدخل عسكري مباشر.