قالت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين ومصادر مطلعة، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاريه يدرسون استئناف ضربات عسكرية محدودة داخل إيران، إلى جانب استمرار الحصار البحري على مضيق هرمز، في محاولة لكسر الجمود في محادثات السلام.
وجاء ذلك بعد ساعات من انهيار المفاوضات التي عُقدت في باكستان، ما دفع الإدارة الأمريكية إلى بحث خيارات تصعيدية جديدة للضغط على طهران.
خيارات عسكرية وتصعيد تدريجي
وبحسب الصحيفة، فإن ترامب يدرس عدة سيناريوهات، من بينها تنفيذ ضربات محدودة داخل إيران، أو الإبقاء على الحصار البحري في مضيق هرمز كأداة ضغط مستمرة.
كما لا يستبعد خيار العودة إلى حملة قصف واسعة النطاق، إلا أن هذا الاحتمال يبقى أقل ترجيحاً، بسبب مخاوف من تصعيد إقليمي أوسع ورغبة الرئيس في تجنب الحروب الطويلة.
ضغط على الحلفاء
وتشير المصادر إلى أن من بين الخيارات المطروحة أيضاً دفع الحلفاء الأوروبيين إلى تحمل مسؤولية تنفيذ مهمة حماية ومرافقة بحرية طويلة الأمد في مضيق هرمز لضمان استمرار الملاحة.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه حالة عدم اليقين بشأن مستقبل المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط غياب أي تقدم ملموس حتى الآن.