كشفت وسائل إعلام إيرانية رسمية، فجر الأربعاء، عن وقوع تفجير في العاصمة طهران، أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، في حادثة تعكس تصاعد الاضطرابات الأمنية داخل البلاد.
ووفقًا للتقارير التي نقلها موقع "فويس أوف أمريكا"، وقع الانفجار في شارع "خميني" قرب منطقة جيحون، فيما أشارت معلومات متداولة إلى أن العبوة الناسفة استهدفت محيط نقطة تفتيش تابعة لقوات "الباسيج"، الذراع الأمنية للنظام.
وذكرت وكالة "فارس" المقربة من الحرس الثوري أن "عبوتين ناسفتين بدائيتين تعملان بالغاز المسال" تسببتا في تحطم نوافذ ثلاثة منازل، وإلحاق أضرار وُصفت بـ"الطفيفة" في مركبتين، في رواية بدت محاولةً لتقليل حجم الحادث.
في المقابل، أفادت تقارير غير رسمية بوقوع انفجار إضافي في غرب طهران، وسط غياب تأكيدات مستقلة بسبب القيود المفروضة على الإعلام والاتصالات داخل إيران.
ونقلت الوكالة عن قائد الحرس الثوري في المنطقة العاشرة تأكيده وقوع التفجير، فيما أظهرت لقطات مصورة لمراسل حكومي محاولته التقليل من خطورة الحادث، بالقول إن "الأمور طبيعية"، وهو ما أثار تساؤلات حول محاولة احتواء تداعياته إعلاميًا.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه إيران حالة من الاحتقان الداخلي، في أعقاب موجات احتجاج سابقة، بالتزامن مع ظروف سياسية وأمنية معقدة. ولا تزال هوية الجهة المسؤولة عن التفجير غير معروفة، ما يفتح الباب أمام مزيد من التكهنات حول خلفيات الحادث.