حذر وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، القادة الإيرانيين من أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية والضغط الاقتصادي سيستمران ما لم يتخذوا "خياراً حكيماً" بإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة.

وقال هيغسيث خلال مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، بمقر البنتاغون في واشنطن: "في هذه الأثناء، وطالما استدعى الأمر، سنحافظ على هذا الحصار الناجح. ولكن إذا أخطأت إيران في اختيارها، فسوف تواجه حصاراً وقصفاً على البنية التحتية ومنشآت الطاقة".

وأضاف أن وزارة الخزانة "تُكثّف الضغط الاقتصادي" أيضاً، مردفاً: "أدعوكم إلى اختيار اتفاق في متناول أيديكم، لما فيه خير شعبكم وللعالم".

وأوضح هيغسيث أن القوات الأمريكية تسيطر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن إيران "لا تمتلك أسطولاً بحرياً قادراً على تغيير المعادلة".

وشدد الوزير الأمريكي على أن الحصار البحري سيستمر "مهما طال أمده"، معتبراً أنه يشكل فرصة أمام إيران للدخول في اتفاق، في وقت اتهم فيه طهران بعدم المصداقية، قائلاً إنها "تكذب عندما تزعم أنها لا تستهدف الأهداف المدنية".

وفي سياق متصل، أشار هيغسيث إلى وجود محادثات جارية مع عدد من الحلفاء لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التوترات الإقليمية الراهنة، مؤكداً أن التنسيق مستمر للحفاظ على أمن الممرات البحرية الحيوية.

من جانبه، كرر رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، تصريحات هيغسيث، قائلاً: "أود أن أؤكد خلال هذه الفترة أن القوات المشتركة الأمريكية لا تزال على أهبة الاستعداد وجاهزة لاستئناف العمليات القتالية الكبرى".

وقال كين إن الحصار البحري يطبق في المياه الإقليمية لإيران والمياه الدولية، مشيراً إلى أنه يشمل "أسطول الظل" الذي ينقل النفط الإيراني.

وأوضح أن 13 سفينة اتخذت "قراراً حكيماً" بعدم خرق الحصار والعودة أدراجها.