أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الجيش الأمريكي يستخدم مسيّرات بحرية للمساعدة في تطهير مضيق هرمز من وجود أي ألغام محتملة، في مسعى هادئ لتخفيف الحصار الإيراني على الممر المائي وبدء إعادة فتحه أمام الملاحة التجارية.
وتُشكل المسيّرات البحرية، بما فيها السفن السطحية والغواصات غير المأهولة، جزءاً متزايد الأهمية من قدرات البحرية الأمريكية في مكافحة الألغام، بالتزامن مع تقاعد كاسحات الألغام التقليدية.
تستخدم هذه المسيرات تقنية السونار لمسح قاع البحر بحثاً عن الألغام دون تعريض البحارة للخطر.
وبحسب الصحيفة، فإن عمليات إزالة الألغام تعد إحدى الخطوات التي يُمكن للولايات المتحدة اتخاذها لتمهيد الطريق أمام القوافل العسكرية التي يُمكنها حماية السفن العابرة لمضيق الخليج.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه العملية تستغرق أسابيع، وربما أشهر لإزالة كافة العوائق في مياه الخليج.
وصرح مسؤول دفاعي أمريكي لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الجيش الأمريكي يستخدم مزيجاً من القدرات المأهولة وغير المأهولة في عمليات مكافحة الألغام، لكنه امتنع عن التعليق على التفاصيل التشغيلية.
وتأتي مهمة إزالة الألغام في وقت تفرض فيه الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية في محاولة لقلب الطاولة على النظام الإيراني، الذي سيطر على المضيق خلال الحرب، مما تسبب في صدمة عالمية في إمدادات النفط.