ذكرت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات أن النظام الإيراني تكبد خسائر حرب تُقدّر بنحو 300 مليار دولار، في وقت يُكلف فيه الحصار البحري الأمريكي طهران ما يقرب من 450 مليون دولار يومياً.

وبحسب تقرير جديد لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهو مركز أبحاث غير ربحي مقره واشنطن العاصمة، فإن التضخم في إيران بلغ مستويات قياسية، فيما انهارت العملة وارتفعت معدلات البطالة بشكل حاد.

وألحقت القوة العسكرية الأمريكية بالفعل "هزيمة نكراء" بالنظام الإيراني، وفقاً للتقرير، من خلال حملة غير مسبوقة لم تُسفر عن خسائر فادحة في الجانب الأمريكي دون اللجوء لغزو بري.

وأشارت المؤسسة إلى ما لا يقل عن نصف ترسانة إيران الصاروخية ومنصات إطلاقها دُمر أو أُخرج من الخدمة، كما انخفض إنتاج الصواريخ الباليستية من 100 صاروخ شهرياً إلى الصفر.

وبحسب التقرير، فإن المهمة الآن تتمثل في منع إيران تحويل وقف إطلاق النار من مصدر ضغط إلى شريان حياة حتى لا يشكل تهديداً أكبر في الأشهر والسنوات المقبلة.

وأوضحت المؤسسة هدف تحييد التهديد الخارجي الذي تُمثله إيران أصبح قريباً من التحقق منذ أي وقت مضى منذ العام 1979 عندما استولى النظام الديني على السلطة لأول مرة.