أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل تنفيذ ضربات عسكرية ضد “أي تهديد” داخل لبنان، وذلك بعد يوم واحد فقط من إعلان الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.
وأشار نتنياهو إلى أن العمليات العسكرية مستمرة رغم الهدنة، مؤكداً أن بلاده تحتفظ بحرية التحرك الكامل في مواجهة ما تعتبره تهديدات أمنية.
اتهامات لحزب الله بمحاولة إفشال السلام
واتهم نتنياهو حزب الله بالسعي إلى عرقلة مسار التهدئة بين إسرائيل ولبنان، قائلاً إن هناك جهوداً جارية لتحقيق “سلام تاريخي” بين الطرفين.
وأضاف أن الحزب يحاول، وفق تعبيره، “تخريب” هذا المسار، في إشارة إلى استمرار التوترات رغم الاتفاق على وقف إطلاق النار.
ضربات إسرائيلية جنوب لبنان
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع تابعة لحزب الله في منطقة دير عامص جنوب لبنان، يوم الجمعة، وذلك رداً على ما وصفه بـ”انتهاك” لوقف إطلاق النار من قبل الحزب قبل يوم واحد.
كما أشار إلى وقوع اشتباكات في بلدة بنت جبيل، أسفرت عن مقتل ستة عناصر من حزب الله، بحسب بيان الجيش.
تأكيد على استمرار العمليات العسكرية
وقال نتنياهو إن إسرائيل “تحافظ على حرية العمل الكاملة” في مواجهة أي تهديد، بما في ذلك التهديدات المستجدة، مضيفاً أن الضربات مستمرة بشكل يومي.
وشدد على أن الهدف الرئيسي هو “استعادة الأمن” لسكان شمال إسرائيل، الذين تأثروا بالتصعيد على الحدود مع لبنان.
وقف إطلاق النار وشروطه
وكانت الولايات المتحدة قد ساهمت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين، ينص على السماح لإسرائيل باتخاذ “كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس”.
إلا أن استمرار الضربات المتبادلة يثير تساؤلات حول مدى صمود هذا الاتفاق على الأرض.