أفاد موقع "أكسيوس"، اليوم الثلاثاء، بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، متردد بين شن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران أو انتظار اندفاع طهران للتفاوض عقب العقوبات المالية القصوى عليها.

ونقل الموقع عن ترامب قوله مؤخراً لأحد مستشاريه: "كل ما يفهمه (قادة إيران) هو القنابل".

في حديثه لـ "أكسيوس"، أضاف المستشار الأمريكي: "أصفه بأنه محبط لكنه واقعي. إنه لا يريد استخدام القوة، لكنه لن يتراجع".يرغب بعض كبار مستشاري ترامب في أن يُبقي على الحصار الأمريكي لمضيق هرمز في الوقت الراهن، وأن يفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية للضغط على النظام الإيراني، قبل العودة إلى القصف.

في المقابل، يتشاور ترامب أيضاً مع شخصيات من خارج الإدارة، من بينهم مارك ثيسن، كاتب عمود في صحيفة "واشنطن بوست"، والجنرال المتقاعد جاك كين، والسيناتور ليندسي غراهام، إذ ينصح جميعهم ترامب باتخاذ إجراء عسكري ما لمحاولة كسر الجمود الحالي.

وناقش ترامب المقترح الإيراني مع فريقه للأمن القومي يوم أمس الاثنين في غرفة العمليات بالبيت الأبيض وذلك بعد أن عرضت طهران التفاوض على اتفاق جانبي لفتح مضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على السفن القادمة من وإلى إيران.

وأفاد مسؤول أمريكي ومصدران آخران مطلعان على الاجتماع بأنه لم يتم اتخاذ أي قرارات، فيما ذكر أحد المصادر أن ترامب لم يبدُ راغباً في قبول المقترح الإيراني؛ لأنه سيؤجل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي يُعد القضاء عليه السبب الرئيسي وراء هجوم ترامب على إيران.