قالت قناة عبرية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تقدم صباح اليوم الأربعاء، إلى محكمة تل أبيب الجزئية بطلب لتقليص ساعات شهادته في قضايا الفساد والغش وخيانة الأمانة المتهم فيه، إلا أن هيئة المحكمة رفضت الطلب.
وأشارت قناة "آي 24" إلى أن نتنياهو عزا الطلب إلى انشغاله بـ"جدول أمني"، حدد تفاصيله في مظروف مغلق قدّمه إلى جلسة المحكمة.
وفي قرار رفض الطلب، كتبت نائبة رئيس المحكمة، ريفكا فريدما فيلدمان، أنه "بعد مراجعة طلب نتنياهو والمواد السرية الواردة فيه، لم يتم العثور على دواعٍ كافية لتبريراته"، مشيرة إلى أنه من المقرر انعقاد الجلسة في موعدها المحدد، اليوم الأربعاء، تمام الساعة 9:30 بتوقيت إسرائيل، وفق ما نقلته القناة عن القاضية.
واستؤنفت، مساء أمس الثلاثاء، شهادة نتنياهو في محكمة تل أبيب الجزئية، للمرة الأولى منذ شهرين. وكان مقررًا عقد جلسة استماع، الأحد الماضي، لكنها أُلغيت بعد تقديم طلب غير رسمي إلى هيئة المحكمة.
وبررت المحكمة إلغاء الجلسة بـ"أسباب أمنية"، واتخذ القضاة قرارهم دون الرجوع إلى النيابة العامة؛ إلا أنه تبيَّن لاحقًا أن الدواعي الأمنية تقتصر على مشاورة أمنية هاتفية بين نتنياهو من جهة، والوزراء، وقادة المؤسسة الدفاعية، من جهة أخرى.
إلى ذلك، وفي وقت لاحق من، اليوم الأربعاء، تواصل مستشار الرئيس الإسرائيلي للشؤون القانونية مع أطراف محاكمة نتنياهو، ودعاهم إلى إجراء محادثات للتوصل إلى اتفاقات وصفقة إقرار بالذنب.
وجاء في التقرير: "تهدف هذه الإجراءات إلى دراسة إمكانية التوصل إلى تفاهمات واتفاقات، وهي مجرد مرحلة تمهيدية قبل أن يعقد الرئيس إسحاق هرتسوغ جلسة استماع بشأن طلب العفو نفسه".
وطُلب من الأطراف الحضور في أقرب وقت ممكن، طواعية وبحسن نية، وفق تعبير التقرير.