أعلن البيت الأبيض في رسالة موجهة إلى الكونغرس أن الأعمال القتالية مع إيران “انتهت”، رغم استمرار وجود القوات الأمريكية في المنطقة.

وجاءت الرسالة، التي أُرسلت الجمعة، في خطوة أثارت تساؤلات حول التوصيف القانوني للحرب، خصوصاً في ظل استمرار العمليات العسكرية غير المباشرة والتوترات في المنطقة.

تفادي مهلة قانونية حساسة

بحسب تقرير أسوشييتد برس، فإن هذه الرسالة تتيح للرئيس دونالد ترامب تجاوز مهلة قانونية كانت تنتهي في الأول من مايو، والتي كانت تتطلب موافقة الكونغرس لمواصلة الحرب.

وكان من المتوقع أن تمر المهلة دون تحرك فعلي من المشرعين الجمهوريين، الذين يفضلون منح الرئيس مساحة أوسع لاتخاذ قراراته في هذا الملف.

صلاحيات رئاسية مثيرة للجدل

تسلط هذه الخطوة الضوء على استخدام ترامب لصلاحياته الرئاسية بشكل واسع، في حرب بدأها قبل شهرين دون الحصول على تفويض رسمي من الكونغرس.

ويرى منتقدون أن هذا التوجه يثير إشكالات قانونية ودستورية، خصوصاً مع استمرار العمليات العسكرية بشكل أو بآخر رغم إعلان “انتهاء الأعمال القتالية”.

الحرب لم تنتهِ فعلياً

رغم إعلان البيت الأبيض، أشار ترامب في رسالته إلى أن التهديد الإيراني لا يزال قائماً، ما يعكس تناقضاً بين التوصيف الرسمي للعمليات والواقع الميداني.

وقال الرئيس الأمريكي: “رغم نجاح العمليات الأمريكية ضد النظام الإيراني، والجهود المستمرة لتحقيق سلام دائم، فإن التهديد الذي تشكله إيران على الولايات المتحدة وقواتنا المسلحة لا يزال كبيراً”.

خلاصة المشهد

تكشف الرسالة عن محاولة سياسية وقانونية لإعادة تعريف مسار الحرب، في وقت لا تزال فيه التوترات قائمة، ما يترك الباب مفتوحاً أمام استمرار الصراع بشكل غير معلن.