قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن لا مصلحة لروسيا والصين في تمرير القرار الأمريكي الخليجي بشأن مضيق هرمز، معربا عن تطلع بلاده للحصول على دعم أعضاء مجلس الأمن لمشروع القرار الذي يندد بإيران لإغلاقها المضيق.
وقال في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، إن "إيران تواصل ابتزاز الاقتصاد العالمي بمساعيها لإغلاق مضيق هرمز، وذلك عبر تهديداتها بمهاجمة السفن وزرع الألغام في مضيق هرمز"، مؤكدًا أن "إيران تواصل محاولة فرض رسوم على "أهم ممر مائي في العالم".
وأشار الوزير روبيو، إلى أن "الولايات المتحدة ستطرح مشروع قرار في مجلس الأمن للدفاع عن حرية الملاحة في مضيق هرمز"، لافتًا إلى أن "مشروع القرار الأممي يلزم إيران بوقف الهجمات وزرع الألغام وفرض الرسوم".
وبيّن أن "مشروع القرار الأممي يطالب إيران بدعم إنشاء "ممر إنساني" في مضيق هرمز"، معربًا عن تطلعه "للحصول على دعم أعضاء مجلس الأمن لمشروع قرار مضيق هرمز".
ونوّه الوزير الأمريكي إلى أن "مشروع القرار في مجلس الأمن شاركت في صياغته السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين"، موضحًا أن "مشروع القرار يطالب إيران بالكشف عن عدد وأماكن الألغام التي وضعتها في مضيق هرمز والمساعدة على نزعها".
وشدد الوزير روبيو على أنه "يجب على إيران أن تجلس إلى طاولة المفاوضات وتقبل الشروط"، مبينًا أن "المبعوثين الأمريكيين، ويتكوف وكوشنر يعملان بجد على المسار الدبلوماسي".
وذكر أن "أمريكا تنشر أصولًا لتوسيع نطاق المظلة الدفاعية للملاحة التجارية في مضيق هرمز"، مؤكدًا أن بلاده "ستواصل استهداف المسيرات والزوارق التي تشكل تهديدًا لقواتها".
ووصف الوزير الأمريكي النظام الإيراني بأنه "شرير"، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرغب في أن يتمكن الشعب الإيراني من "مقاومة" النظام"، كما بيّن أن "الحصار يكلف إيران 500 مليون دولار يوميًا".
وكان السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس، قد قال إن الولايات المتحدة ودول الخليج تعمل على صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يسعى إلى التنديد بإيران لإغلاقها مضيق هرمز ردًا على الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف والتس أن المفاوضات بشأن مشروع القرار ستجري هذا الأسبوع، وفقًا لوكالة "رويترز".
ويأتي ذلك بعد أن عرقلت روسيا والصين، العضوان الدائمان في مجلس الأمن، قرارًا الشهر الماضي كانت واشنطن تأمل في أن يحفّز الجهود الدولية لاستعادة حرية الملاحة في الممر البحري.