أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن تل أبيب نقلت رسالة إلى واشنطن تقول فيها إن القيادة الأمنية والعسكرية تريد استئناف الهجمات على إيران.

وقال الهيئة في تقرير لها، إن إسرائيل والولايات المتحدة تكثفان التنسيق بينهما تحسباً لاحتمال تجدد القتال مع إيران، بعد أن قال موقع "أكسيوس" أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين يتوقعون أن يصدر أمرًا باستئناف الحرب، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، إذا استمر الجمود الدبلوماسي.

ونقلت الهيئة عن مصادر مطلعة، أن مسؤولين عسكريين من إسرائيل والولايات المتحدة وضعوا، في أبريل، بنك أهداف جديداً، مشيرة إلى أن معظم الأهداف الجديدة المحددة في إيران منشآت للنفط الخام.

وقالت إن إسرائيل تعتقد أن المفاوضات مع إيران مضيعة للوقت، ولذلك نقلت رسالة تطلب فيها من واشنطن استئناف الحرب.

وذكرت الهيئة أن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، حضر اجتماعاً في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الاثنين، مشيرة إلى أن أهمية هذا اللقاء تكمن في توقيته، إذ لا يشهد، يوم الاثنين، عادة عقد اجتماعات دبلوماسية من هذا النوع.

وفي سياق متصل، أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الثلاثاء، أن تل أبيب "مستعدة للرد بقوة" في حال تعرضت لهجوم إيراني.

وقال زامير خلال مراسم تسلم القائد الجديد لسلاح الجو مهماته قرب تل أبيب إن "الجيش الإسرائيلي يظل في حال تأهب قصوى على كل الجبهات. نتابع التطورات من كثب" في الخليج، و"نحن مستعدون للرد بقوة على أي محاولة للمساس بإسرائيل".

كما أعلن القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي عومر تيشلر الثلاثاء، خلال مراسم توليه منصبه، إن الجيش مستعد لاستخدام "كامل سلاح الجو" ضد إيران إذا لزم الأمر.

وقال تيشلر، الذي يخلف تومر بار في هذا المنصب: "نتابع من كثب التطورات في إيران، ونحن مستعدون لنشر كامل سلاح الجو شرقاً إذا اقتضت الحاجة".