دفعت شركة توظيف عمالة تعويض مالي كبير لخادمة في مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي، مقابل تنازلها عن دعوى قضائية، اتهمت فيها سارة نتنياهو بإهانتها، وقذفها بالطماطم والزيتون أمام زوجها نتنياهو.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الخادمة حصلت على تعويض، بلغ عشرات آلاف الشواكل في إطار تسوية سريَّة، بعيدًا عن محكمة العمل في القدس، محل نظر الدعوى القضائية.

وفي دعواها، قالت الخادمة "س": "نظرت زوجة رئيس الوزراء إلى وجبة الإفطار، ووبختني بغضب، بداعي احتواء الوجبة على كمية كبيرة من البصل والطماطم والزيتون، ثم قذفتني بقطع الطماطم والزيتون أمام زوجها رئيس الوزراء".

ووصفت الخادمة كيف أنها أخبرت رؤساءها بما حدث، حين كانت في حالة نفسية متردية، فقاموا بتهدئتها، واستمرت في العمل بمقر إقامة رئيس الوزراء رغم الحادث.

ووفقًا للخادمة، "تلطخت ملابسها بالطماطم والزيتون عند منطقة الصدر.

وفي الوقت نفسه، صرخت زوجة رئيس الوزراء، واتهمت الخادمة بكراهيتها هي ورئيس الوزراء، وتعمدها إيذاءهما".

وأوضحت أن هذه الواقعة لم تكن الأولى؛ وإنما ادعت سارة في واقعة أخرى وجود شعرة في الطعام، وأبلغت المشرف على الخادمة بالشكوى عبر رسالة "واتساب".

وادعت أن سارة نتنياهو أمرتها بعد الواقعة الثانية بعدم التعامل نهائيًّا مع رئيس الوزراء، وترك الطعام أمام باب مكتبه، معتبرة ذلك عقابًا على سلوكها.

وكانت "س" عملت في مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي على مدار عامين تقريبًا، واشتكت من تعرّضها لمعاملة مهينة ومُذلة من قِبل سارة نتنياهو في مناسبات عديدة.

وبعد رفع الدعوى، صرّح مكتب رئيس الوزراء قائلًا: "هذه موظفة في شركة متعاقدة كانت تعمل في المكتب، وليست موظفة في مكتب رئيس الوزراء. لا تربطها أي صلة بزوجة رئيس الوزراء، ولم تكن تعمل في مقر إقامته إطلاقًا.

تم إنهاء خدمتها من قبل الشركة المتعاقدة وحدها، وبعد ورود شكاوى متكررة بشأن أدائها المتدني".

وقبل نحو عام، مثلت سارة نتنياهو أمام محكمة العمل في القدس للإدلاء بشهادتها في دعوى قضائية أخرى ضدها قبل نحو 5 سنوات، ودار الاتهام حول إهانة موظفة في ديوان رئاسة الوزراء.

وخلال الجلسة، سُئلت سارة: "كم مرة غضبت من النساء؟" فأجابت: "ليس كثيرًا. أحاول ألا أغضب منهن؛ لأنني أعلم أن الأمر سينتشر في وسائل الإعلام. كل من يسعى وراء المال والشهرة يفعل ذلك على حسابي".