أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين اثنين بأن الرئيس دونالد ترامب، سيعقد اجتماعاً لفريقه الأمني القومي رفيع المستوى في غرفة العمليات، بعد غد الثلاثاء، لمناقشة الخيارات العسكرية.
يقول مسؤولون أمريكيون إن ترامب يرغب في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكن رفض إيران للعديد من مطالبه وامتناعها عن تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي أعاد الخيار العسكري إلى الواجهة.
وقال ترامب لموقع "أكسيوس" في مكالمة هاتفية إن "الوقت ينفد" بالنسبة لإيران، وحذر من أنه إذا لم يقدم النظام الإيراني عرضاً أفضل للتوصل إلى اتفاق، "فسيتلقى ضربة أقوى بكثير".
وكان ترامب قد التقى بأعضاء فريق الأمن القومي أمس السبت في ناديه للجولف بولاية فرجينيا لمناقشة الملف الإيراني، بحسب مصدر مطلع.
وتحدث ترامب اليوم الأحد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول الوضع في إيران.
وكان وزير الداخلية الباكستاني، قد زار طهران يومي السبت والأحد لإجراء محادثات مع كبار القادة الإيرانيين بشأن اتفاق إنهاء الحرب.
وتحدث رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يتوسط أيضاً، اليوم الأحد، مع نظيره الباكستاني ووزير الخارجية الإيراني.
وصرح ترامب لموقع "أكسيوس" بأنه لا يزال يعتقد أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، وأنه ينتظر مقترحاً إيرانياً محدثاً، يأمل أن يكون أفضل من العرض الأخير الذي قُدِّم قبل أيام.
وقال: "نريد التوصل إلى اتفاق. إنهم ليسوا في الوضع الذي نريده. عليهم أن يصلوا إلى ذلك وإلا سيتعرضون لضربة قوية، وهم لا يريدون ذلك".
وأضاف أن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة أكبر من ذي قبل" إذا لم تقدم مقترحاً أفضل.
وشدد ترامب قائلاً: "الوقت يمر. عليهم أن يتحركوا بسرعة وإلا لن يتبقى لديهم شيء".