قال البنتاغون، أمس الثلاثاء، إن الخفض المقرر للقوات الأميركية في أوروبا سيؤثر أيضاً على بولندا، الدولة العضو بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ولكن بصورة مؤقتة فقط.

يذكر أنه من المقرر أن تخفض الولايات المتحدة عدد ألوية القتال المتمركزة في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة، حيث ستعيد مستويات القوات إلى ما كانت عليه خلال عام 2021، وذلك حسبما قال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل عبر منصة "إكس".

وكتب بارنيل: "هذا سيؤدي إلى إرجاء مؤقت لنشر القوات الأميركية في بولندا، التي تعد دولة حليفة للولايات المتحدة" دون أن يقدم المزيد من التفاصيل بشأن الجدول الزمني.

يذكر أنه كان هناك ارتباك بشأن تمركز القوات الأميركية في بولندا. ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal الأسبوع الماضي عن مسؤول في البنتاغون القول إن الولايات المتحدة ستعلق إرسال ألوية قتال تتألف من 4000 جندي. وكان من المتوقع نشر القوات إلى بولندا من أجل مهمة مخطط لها لمدة تسعة أشهر.

وقال وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك كاميش، أمس الثلاثاء، إن نظيره الأميركي بيت هيغسيث أكد له عدم تغير التزام أميركا تجاه أمن بولندا. وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الخطوة تعد تأجيلاً روتينياً في عملية تناوب للقوات. مع ذلك، قال بارتيل إن إرسال القوات سيخضع لمراجعة أوسع نطاقاً.

وأضاف المتحدث أن البنتاغون مستمر في التنسيق عن قرب مع بولندا، وسيعلن عن المزيد من التفاصيل في وقت لاحق. وكتب بارنيل: "بولندا أظهرت القدرة والإرادة في الدفاع عن نفسها، وعلى دول الناتو أن تحذو حذوها".