قال مسؤول تايواني، اليوم السبت، إن الصين نشرت أكثر من 100 سفينة حربية أو تابعة لخفر السواحل في المياه الإقليمية الممتدة من البحر الأصفر إلى بحر الصين الجنوبي وغرب المحيط الهادئ، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
وكتب رئيس مجلس الأمن القومي التايواني جوزيف وو على منصة إكس، إن هذا الانتشار "جرى على مدى الأيام الماضية"، متهمًا الصين بتخريب الوضع القائم و"تهديد" السلام والاستقرار في المنطقة.
وتعتبر الصين جزيرة تايوان ذات الحكم الذاتي والتي تدعمها الولايات المتحدة، جزءًا من أراضيها، وتعهدت توحيدها مع البرّ الرئيسي، وإن تطلب ذلك اللجوء إلى القوة.
ويأتي تصريح المسؤول الأمني بعد زهاء عشرة أيام من زيارة دولة قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصين حيث التقى نظيره شي جينبينغ.
وأفاد مسؤول أمني تايواني وكالة فرانس برس بأن سلطات الجزيرة رصدت انتشار السفن الصينية قبل القمة في بكين، لكن عددها تجاوز المئة في الأيام القليلة الماضية.
وخلال الزيارة، حذّر ترامب الجزيرة من أي خطوة باتجاه إعلان الاستقلال. وردت سلطات تايوان بالتأكيد أنها "دولة ديمقراطية ذات سيادة ومستقلة، وليست خاضعة لجمهورية الصين الشعبية".
وقال الرئيس الأمريكي للصحفيين الأربعاء إنه سيتحدث إلى الرئيس التايواني لاي تشينغ-تي، فيما يدرس البيت الأبيض بيع أسلحة للجزيرة.
وصرح ترامب "سأتحدث إليه. أنا أتحدث إلى الجميع"، مضيفًا أنه عقد اجتماعًا عظيمًا مع الرئيس الصيني خلال زيارته.
ورحب لاي تشينغ-تي بالتحدث إلى ترامب، وهو ما سيكون في حال حصوله، سابقة بين رئيسين أميركي وتايواني في المنصب، منذ حوّلت واشنطن اعترافها من تايبيه إلى بكين عام 1979.
والسبت، شارك آلاف الأشخاص في مسيرة في شوارع تايبيه، ملوّحين بأعلام الولايات المتحدة وتايوان، دعمًا لخطة الحكومة زيادة الإنفاق الدفاعي.
وبضغط من الولايات المتحدة، اقترحت حكومة لاي تشينغ-تي إنفاقًا إضافيًا يقارب 40 مليار دولار على أسلحة أساسية، بما فيها أسلحة أميركية ومسيّرات محلية الصنع، لكن البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة أسقط الخطة، وأقر إنفاقًا قدره 25 مليار دولار على الأسلحة الأمريكية.