كشف مستشار الكرملين، يوري أوشاكوف، اليوم الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأن اتفاقاً بشأن إنهاء الحرب مع إيران أوشك على الاكتمال، فيما عبر زعيم الكرملين عن ارتياحه لإنهاء الأعمال القتالية.

وذكر أوشاكوف أن ترامب أبلغ بوتين أيضاً بأن إنهاء الصراع في أوكرانيا أمر مهم، وأنه مستعد لتقديم المساعدة، وفق وكالات أنباء روسية.

في سياق آخر، أضاف أن بوتين هنأ ترامب بعيد ميلاده الثمانين بطريقة "غير رسمية".

قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

يأتي ذلك فيما شكك كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في التزام الولايات المتحدة بجهود السلام إثر شن الطائرات الإسرائيلية بوقت سابق اليوم غارة جديدة على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما قلل من احتمالات توقيع طهران وواشنطن على اتفاق إطاري اليوم لإنهاء حربهما.

كما توعد نائب قائد القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية، محمد جعفر أسدي، بأن "الجرائم الإسرائيلية في الضاحية لن تمر دون رد".

"الاتفاق سيشمل لبنان"

بينما اعتبر الرئيس الأميركي أن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت ما كان ينبغي أن يحصل في هذا اليوم الخاص.

وقال في منشور على منصته "تروث سوشيال": "لم يكن على إسرائيل أن تعرقل التقدم المحرز مع إيران". وشدد على أن واشنطن قريبة جداً من التوصل لاتفاق مع طهران.

كما أكد ترامب أن الاتفاق مع الجانب الإيراني سيشمل لبنان. وأضاف: "يجب ألا تكون هناك هجمات في أي منطقة لبنانية". ولفت إلى أنه ينبغي على إسرائيل عدم شن هجمات أخرى على أي مكان في لبنان أو من أي طرف آخر مثل حزب الله على إسرائيل.

غير أنه اعتبر في الوقت عينه أن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، علماً أن هجوم حزب الله كان بلا قيمة.

إلى ذلك، رأى أن المنطقة أمام "اتفاق سلام دائم"، مردفاً: "لا تفسدوه". وقال إن "على جميع الأطراف التراجع الآن".

توقعات بتوقيع الاتفاق اليوم

وكان الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أعلنا أمس السبت أنهما يتوقعان توقيع الاتفاق اليوم. علماً أن طهران لم تطلق أي تصريح رسمي حول توقيت التوقيع.

فيما أفيد بأن وفداً قطرياً وصل طهران صباحاً من أجل وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة التفاهم، حسب ما نقلت وكالة رويترز.

يشار إلى أن باكستان كانت لعبت دوراً مهماً في تقريب وجهات النظر بين الجانبين على مدى الأشهر الماضية. كما دخلت قطر أيضاً على خط الوساطة مؤخراً بغية تقليص الفجوات بين الطرفين الأميركي والإيراني.

هذا وأفادت مصادر مطلعة بأن مذكرة التفاهم بين الجانبين الأميركي والإيراني ستؤدي إلى فتح مضيق هرمز في الحال، مقابل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

كما لفتت إلى أنه سيتم رفع الحظر عن بعض الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج. بينما سيتم مناقشة تفاصيل الملف النووي الإيراني بعيد التوقيع وعلى مدى 60 يوماً.