شهد مضيق هرمز، الخميس، عودة تدريجية لحركة الملاحة البحرية بعد الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أظهرت بيانات تتبع السفن عبور سبع سفن عبر الممر المائي الحيوي الذي يعد أحد أهم شرايين تجارة الطاقة في العالم.
وتأتي هذه التطورات في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، والتي تنص على إعادة فتح المضيق واستعادة حركة المرور البحرية إلى مستويات ما قبل الحرب.
6 سفن تغادر باتجاه بحر عمان
وبحسب بيانات منصة "مارين ترافيك" المتخصصة في تتبع السفن، غادرت ست سفن مضيق هرمز باتجاه خليج عمان، من بينها أربع سفن شحن، وناقلة غاز طبيعي مسال ترفع العلم الفرنسي، إضافة إلى ناقلة بيتومين ترفع علم جزر كوك.
ويُنظر إلى هذه الحركة على أنها مؤشر أولي على بدء استعادة النشاط التجاري في المنطقة بعد أشهر من التوترات التي أثرت على حركة الملاحة الدولية.
ناقلة نفط تدخل المضيق وتختفي من الرادارات
في المقابل، دخلت ناقلة النفط "ستارواي" التي ترفع علم بنما إلى مضيق هرمز متجهة نحو الخليج العربي.
وتتمتع السفينة بقدرة على نقل أكثر من 46 ألف طن من النفط، إلا أنها أقدمت خلال رحلتها على إيقاف جهاز التعريف الآلي (AIS)، ما أدى إلى اختفائها من أنظمة التتبع البحرية.
ويُعد هذا الأسلوب من الوسائل التي تلجأ إليها بعض السفن لإخفاء مواقعها وتحركاتها، وقد أصبح أكثر شيوعاً منذ الإغلاق الأولي للمضيق في مارس الماضي.