تعمل إيران مجدداً على عرقلة الملاحة في مضيق هرمز بعدما هدد الحرس الثوري السفن بعدم الاقتراب، في تصعيد جديد يعكس استمرار طهران في استخدام أمن الممرات البحرية كورقة ابتزاز سياسي وعسكري.
ويأتي ذلك بذريعة ما وصفته بـ"عدم التزام الولايات المتحدة" ببنود مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، إلى جانب اتهام إسرائيل بمواصلة خرق وقف إطلاق النار في لبنان.
وجاءت هذه التهديدات الجديدة بعد أيام من توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما أدى إغلاقه خلال الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً، بالنظر إلى أن نحو خُمس إمدادات النفط العالمية كانت تمر عبر هذا الممر الحيوي قبل اندلاع الحرب.
وفي موازاة التصعيد الإيراني، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن فريقها التفاوضي سيتوجه قريباً إلى سويسرا لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، بهدف ما سمته "متابعة تنفيذ التزامات الطرف الآخر"، بحسب ما نقلته وكالة "فارس" شبه الرسمية.
من جانبه، أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن المفاوضات جارية في سويسرا، مشيراً إلى أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والمبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، موجودان هناك لمتابعة الجوانب الفنية للمفاوضات، على أن تنضم وفود من إيران وقطر وباكستان لاحقاً.