غادر نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس واشنطن، مساء السبت، متوجها إلى سويسرا حيث من المقرر بدء المفاوضات مع إيران، بحسب وكالة "فرانس برس".
وصرّح فانس للصحافيين قبل مغادرته قاعدة أندروز المشتركة "لا يمكنني البقاء هناك إلا ليوم أو يومين. أعتقد أننا سنحرز تقدما في القضية النووية، ونحرز تقدما في قضية وقف إطلاق النار في لبنان. هذان هما الأمران الرئيسيان اللذان أعتقد أننا سنركز عليهما".
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الجديد قد يبدأ خلال 24 ساعة من حصوله على الموافقة النهائية من جميع الأطراف المعنية، مؤكداً أن المشاورات لا تزال جارية بانتظار الردود الرسمية لاستكمال الترتيبات التنفيذية.
وقال عون بحسب ما نقلت وسائل إعلام لبنانية، إن الاتفاق المرتقب "سيكون مستداماً ومختلفاً عن اتفاق عام 2024"، معرباً عن ثقته بإمكانية تحقيق استقرار طويل الأمد إذا التزمت جميع الأطراف ببنوده وآليات تنفيذه.
وأضاف أن لبنان يعوّل على الدور الأمريكي باعتباره الراعي الرئيسي للاتفاق، مشيراً إلى أن واشنطن أبدت "موقفاً صلباً" خلال المفاوضات والاتصالات التي سبقت التوصل إلى الصيغة الحالية.
كما أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، أن محادثات على المستوى الفني بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد، غدًا الأحد، في مدينة بيرغنستوك بسويسرا، وذلك في إطار متابعة التفاهمات التي تم التوصل إليها بموجب "مذكرة تفاهم إسلام آباد".
وقالت الخارجية الباكستانية، في بيان نشرته عبر موقع "إكس"، إن الاجتماعات ستُعقد في 21 يونيو/ حزيران 2026 بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب وسطاء من باكستان وقطر.
وأضافت أن هذه المناقشات الفنية تهدف إلى دفع التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال المفاوضات الأخيرة إلى مرحلة التنفيذ العملي، ومناقشة الآليات والإجراءات الفنية المرتبطة بالاتفاق المؤقت بين الجانبين.
ويأتي الإعلان الباكستاني بعد ساعات من تأكيد وزارة الخارجية الإيرانية أن وفدًا من طهران توجه إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في التفاهمات مع واشنطن، والمطالبة بتوضيح الكيفية التي تعتزم الولايات المتحدة من خلالها الوفاء بتعهداتها، خصوصًا ما يتعلق بالملفات الإقليمية ووقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان.