أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، بأن الولايات المتحدة أزالت 28 طائرة تزويد وقود من مطار بن غوريون بطلب من إسرائيل التي تطالب واشنطن بنقل حوالي 20 طائرة أخرى لتجنب تعطيل الرحلات الجوية المدنية خلال فصل الصيف.

وكان أسطول من حوالي 75 طائرة أمريكية للتزود بالوقود والشحن، رسى في مطار بن غوريون لأشهر طويلة، كجزء من الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، والتي اندلعت في 28 فبراير.

وبحسب الإعلام الإسرائيلي، تسبب هذا التواجد في نقص مواقف السيارات في المطار، مما أدى إلى شل عمليات الطيران التجاري الإسرائيلي.

وذكرت هيئة البث، أن الولايات المتحدة، أبقت هذه الطائرات في إسرائيل؛ استعداداً لأية حالة طوارئ أو اندلاع حرب أخرى مع إيران.

وذكرت قناة الأخبار الإسرائيلية "i24NEWS" الثلاثاء الماضي أن الجيش الأمريكي بدأ في تقليل عدد طائرات التزود بالوقود في مطار بن غوريون بناءً على طلب إسرائيل.

وذكرت القناة، نقلاً عن مصدرين لم تسمهما، أن هذه الخطوة ضرورية لتوفير مساحة وزيادة سعة المطار استعداداً للزيادة المتوقعة في حركة النقل الجوي خلال أشهر الصيف.

وبحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليومية، قدرت سلطات المطار خسائر الإيرادات بنحو 568.1 مليون شيكل (190 مليون دولار).

وحذرت من أن هذه الخسائر قد تصل إلى ملياري شيكل (548 مليون دولار) إذا لم تغادر الطائرات الأمريكية بحلول نهاية العام.

ويُنظر إلى الطلب الإسرائيلي بإزالة الطائرات، أنه يأتي أيضًا في سياق التوترات التي نشبت بين واشنطن وتل أبيب، أخيرًا، بعدما ظهر تسريب مكالمات بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعرض فيها الأخير إلى التوبيخ بسبب مواقفه المتشددة والمتعلقة بمحاولاته مواصلة التصعيد في المنطقة.

والثلاثاء الماضي، قال نتنياهو إن بلاده ستواصل مواجهة "إيران وأذرعها"، مؤكداً أن "الأمر لم ينتهِ بعد"، مشدداً على أن إسرائيل "بحاجة للتحرر من التبعية" و"بناء نظام تسليح مستقل".

وفي السياق ذاته، أدلى ترامب بتصريحات غير مسبوقة مع نائبه جي دي فانس، اعتبرا فيها أنه لولا الدعم الأمريكي لكانت إسرائيل "قد سُحقت".

كما قال فانس إن ثلثي الأسلحة الدفاعية التي حمت إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة صُنعت في الولايات المتحدة ومُولت من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.