أعلنت الحكومة البريطانية تخصيص أكثر من 500 مليون جنيه إسترليني (660 مليون دولار) لتحديث قوة الكوماندوز الملكية، ضمن خطة لإعادة توجيه الإنفاق الدفاعي نحو تعزيز القوات العاملة في الخطوط الأمامية ودعم قدرات حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ووفقاً لما نقلته وكالة "بلومبرغ"، تشمل الخطة تزويد القوة بقوارب سريعة جديدة، وطائرات مسيّرة هجومية، وسفن إنزال برمائية أكبر، إلى جانب تنفيذ برنامج مشترك مع النرويج لتطوير القدرات العسكرية.
وتستهدف الخطة إيصال أحدث المعدات إلى القوات المنتشرة في الخطوط الأمامية، على أن تُعلن قبل قمة حلف الناتو المقررة في 7 يوليو.
وقال وزير الدفاع البريطاني دان جارفيس إن الخطة تمنح الأولوية لقوة التدخل السريع التابعة للجيش، وتعزز قدرات الردع والدفاع التابعة للحلف في منطقة القطب الشمالي.
كما ستُستخدم القوارب السريعة الجديدة في اعتراض ناقلات ما يُعرف بـ"أسطول الظل" الروسي، الذي يُتهم بالالتفاف على العقوبات الغربية، فيما تعمل بريطانيا أيضاً على إنشاء أسطول برمائي مشترك مع هولندا لتعزيز جاهزية القوات البحرية.