ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى 2295 قتيلا، فيما أصيب وتشرد آلاف الأشخاص، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الصحية مع تزايد مخاطر انتشار العدوى والأمراض المعدية بين الناجين.
وبحسب رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريجيز، فإن الحصيلة تضمنت إصابة أكثر من 10500 شخص، في حين لا يزال نحو 10 آلاف في عداد المفقودين في منطقة لاجويرا، الأكثر تضررا من الزلزالين.
وبعد أسبوع من الكارثة، حذر أطباء وعمال إغاثة من أن تردي الأوضاع الصحية في مراكز الإيواء، باتت تشكل التهديد الأكبر للناجين، مع احتمال ارتفاع عدد الضحايا إذا لم يتم احتواء الوضع سريعا.
وينام آلاف النازحين في ملاجئ مكتظة أو في العراء، في ظل نقص المياه النظيفة وسوء خدمات الصرف الصحي، وهو ما يزيد من خطر تفشي الأمراض المعدية.
ووفقا للحكومة الفنزويلية، فقد تضرر 38 مستشفى جراء الزلزالين، ما أدى إلى تقليص القدرة الاستيعابية للقطاع الصحي في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية.
وكان زلزالان قويان قد ضربا فنزويلا في 24 يونيو الماضي، مخلفين دمارا واسعا في البنية التحتية والمرافق الصحية، وأجبرا آلاف السكان على مغادرة منازلهم، بينما تتواصل جهود الإغاثة والإنقاذ في المناطق المتضررة.