في مشهد أبكى فرق الإنقاذ، انتُشل حارس الأمن الفنزويلي، هيرنان غيل، حيًا من تحت أنقاض مبنى منهار في منطقة كاتيا لا مار الساحلية، بعد 8 أيام من الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو.
وشارك في عملية الإنقاذ، التي وُصفت بالمعقدة والخطرة، فرق من سبع دول بينها فنزويلا والولايات المتحدة والمكسيك وتشيلي والبرتغال والسلفادور وكوستاريكا، وسط مخاوف من انهيار مبانٍ متضررة مجاورة.
وقالت زوجته قبل إخراجه: "إنها معجزة حقيقية".
وتأتي هذه القصة وسط كارثة إنسانية واسعة، إذ اقتربت حصيلة القتلى من 2300 شخص، مع إصابة أكثر من 11 ألفًا وتشريد نحو 13 ألفًا، فيما لا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين.
ومع تراجع آمال العثور على ناجين جدد، تتجه الأنظار إلى معاناة الناجين، حيث يواجه آلاف المشردين نقصًا حادًا في الغذاء والمياه، وسط مخاوف متزايدة من انتشار الأمراض، وضغط شديد على الخدمات الصحية في البلاد.