أعلن المدير العام لشركة روساتوم الروسية الحكومية للطاقة النووية أن الشركة بدأت إعادة عدد من موظفيها إلى إيران، بعد أشهر من إجلائهم بسبب التصعيد العسكري، مؤكداً أن عملية إعادة العاملين إلى محطة بوشهر النووية لا تزال معلقة في الوقت الحالي.
عودة عدد من الموظفين إلى طهران
وأوضح المدير العام لـروساتوم أن ستة موظفين روس عادوا بالفعل إلى العاصمة الإيرانية طهران، إلا أن استكمال عودة الموظفين إلى مواقع عملهم في محطة بوشهر النووية غرب إيران تم تعليقه بسبب الضربات التي شهدتها المنطقة مؤخراً.
وأضاف أن محافظة بوشهر تعرضت لهجمات خلال الأيام الماضية، لكنه أكد أن المحطة النووية نفسها لم تتعرض لأي استهداف.
إجلاء الموظفين خلال الحرب
وتعد محطة بوشهر المفاعل النووي الوحيد العامل في إيران.
وأشار تقرير CNN إلى أن السلطات الإيرانية كانت قد أعلنت في مارس الماضي سقوط مقذوفات عدة في محيط المحطة، فيما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية في أبريل بأن أحد المقذوفات ألحق أضراراً بمبنى قريب من المحطة، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر الأمن.
وأضاف التقرير أن اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران دفع شركة روساتوم إلى إجلاء نحو 200 موظف من محطة بوشهر في الرابع من أبريل، وفقاً لما أعلنته وسائل إعلام روسية آنذاك.
تقارير عن هجوم جديد
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية، مساء الخميس، بأن منشأة عسكرية قرب مدينة بوشهر تعرضت لقصف وصفته بأنه نُفذ بـ"مقذوفات أمريكية إسرائيلية"، نقلاً عن نائب محافظ بوشهر للشؤون السياسية والأمنية.
ولم تقدم الوكالة تفاصيل بشأن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.
نفي أمريكي وإسرائيلي
في المقابل، أكد مسؤول أمريكي لشبكة CNN أن الجيش الأمريكي لا ينفذ حالياً أي ضربات داخل إيران، فيما قال مسؤولون إسرائيليون للشبكة إنهم "ليسوا على علم بأي مشاركة إسرائيلية في ضربات داخل إيران في الوقت الراهن".