أصدر مركز المعلومات البحرية المشترك (JMIC) تحذيرًا ملاحيًا جديدًا أعلن فيه بدء تنفيذ حصار بحري على جميع الموانئ والسواحل الإيرانية، اعتبارًا من الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش (23:00 بتوقيع البحرين) يوم 14 يوليو 2026، تنفيذاً لإعلان الرئيس الأمريكي فرض حصار بحري على إيران.

وأوضح التحذير أن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) ستتولى تنفيذ الحصار، مع التأكيد أن مستوى التهديد البحري في المنطقة لا يزال عند مستوى "شديد"، في ظل استمرار احتمالات وقوع أعمال عدائية جديدة.

الحصار يشمل جميع الموانئ والسواحل الإيرانية

بحسب التحذير، يشمل الحصار كامل الساحل الإيراني، بما في ذلك جميع الموانئ ومحطات تصدير النفط، وينطبق على جميع السفن بغض النظر عن علم الدولة الذي ترفعه.

وأشار إلى أن أي سفينة يُشتبه في دخولها أو مغادرتها المناطق الخاضعة للحصار دون تصريح ستكون عرضة للاعتراض أو التحويل أو الاحتجاز، وقد تُستخدم القوة لإجبار السفن غير الممتثلة على الانصياع.

استمرار العبور عبر مضيق هرمز

وأكدت السلطات البحرية أن الحصار لن يمنع مرور السفن المتجهة إلى أو القادمة من موانئ غير إيرانية عبر مضيق هرمز، إلا أن السفن قد تتعرض لعمليات تفتيش للتأكد من عدم نقلها مواد محظورة أو نيتها خرق الحصار.

كما أوضح التحذير أن شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والأدوية والمواد الأساسية، ستُسمح بالمرور بعد الحصول على موافقة مسبقة وخضوعها للتفتيش.

تحذير من نقل البضائع بين السفن

وشددت القيادة الأمريكية على أن السفن التي تساعد في الالتفاف على الحصار عبر عمليات نقل البضائع من سفينة إلى أخرى ستُعامل على أنها تقدم دعماً لإيران، وقد تتعرض لعمليات صعود وتفتيش أو إجراءات عسكرية تشمل تعطيلها أو استهدافها إذا لم تمتثل للأوامر.

تعليمات عاجلة للسفن

ودعا مركز المعلومات البحرية ربابنة السفن إلى:

  • الامتثال الفوري لتعليمات قوات الحصار.
  • الحفاظ على سلامة الطواقم.
  • مراقبة قناة الاتصال البحرية VHF 16 باستمرار.
  • إظهار نية العبور بوضوح.
  • تشغيل نظام التعريف الآلي (AIS) وفق سياسات الشركة.
  • الإبلاغ عن أي نشاط غير اعتيادي لمراكز الإبلاغ البحرية.

كما نصحت السلطات السفن والطائرات بتجنب الاقتراب من مناطق العمليات العسكرية إن أمكن، والحفاظ على مسافة لا تقل عن 30 ميلاً بحريًا من القطع البحرية الأمريكية لتقليل مخاطر سوء التعرف عليها.

آلية خاصة للمساعدات الإنسانية

وأعلنت البحرية الأمريكية استمرار العمل بآلية استثناء الشحنات الإنسانية، والتي تتطلب من الشركات المالكة أو المشغلة للسفن تقديم طلب مسبق يتضمن معلومات تفصيلية عن السفينة وحمولتها، بما في ذلك بيانات الملكية والمشغل، والميناء الذي انطلقت منه، والميناء الإيراني المقصود، ووثائق الشحنة الكاملة.

وأكدت أن منح الموافقة لا يعفي السفن من عمليات التفتيش والصعود على متنها، كما لا يسمح لها بتحميل أي بضائع جديدة من الموانئ الإيرانية باستثناء الوقود والمؤن اللازمة لرحلة العودة، وإلا ستصبح خاضعة لإجراءات الحصار.