أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى جبل المعول أو ما يطلق عليه "جبل الفأس" بالقرب من منشأة نطنز النووية كهدف محتمل للقوات الأميركية، على الرغم من أنه من غير الواضح بصورة كاملة ما يضمه الموقع.
وقال ترامب للإذاعي المحافظ هيو هويت في وقت متأخر الاثنين" جبل المعول يعد هدفاً محتملاً لضربة كبيرة بالقرب من الباب الأمامي... سنقضي على جبل المعول. أبلغوا الإيرانيين أن يتأهبوا".
وتوقع الرئيس الأميركي أن يتم تنفيذ الهجوم في وقت" قريب للغاية".
ويقع المجمع في جبل كوه-إي كولانج، جنوبي موقع نطنز النووي بوسط إيران، والذي تعرض لهجوم بقاذفات قنابل أميركية العام الماضي.
ولا يُعرف الكثير عن هذا الموقع، الذي بدأ تشييده عقب انفجار وحريق وقعا في يوليو (تموز) 2020، وألحقا أضرارا جسيمة بقاعات تجميع أجهزة الطرد المركزي المتطورة فوق سطح الأرض في منشأة نطنز.
وكانت طهران أعلنت آنذاك أن الحادث نجم عن عملية تخريب.
وأكد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، في وقت لاحق بدء بناء منشأة بديلة أسفل الأرض.
وقصف الجيش الأميركي بعد ظهر الثلاثاء منطقة نفطية في محافظة خوزستان بجنوب غرب إيران، قرب الحدود مع العراق، بحسب ما أفادت السلطات المحلية الإيرانية.
وطال القصف مدينة آبادان التي تضم أقدم مصفاة نفط في الشرق الأوسط، وكذلك مدينة ماهشهر الساحلية، وهي أيضا منطقة للصناعات البتروكيماوية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) عن ولي الله حياتي نائب محافظ خوزستان.
وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بوقوع خمسة انفجارات قرب مضيق هرمز، في محيط مدينة بندر عباس الساحلية، وهي منطقة استُهدفت بضربات أميركية في الأيام الأخيرة.
وقصف الجيش الأميركي مدينة بوشهر الساحلية حيث المحطة الوحيدة لإنتاج الطاقة النووية في إيران، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن نائب محافظ بوشهر إحسان جهانيان أن "أربعة مواقع في مدينة بوشهر تعرضت لقذائف أطلقها العدو عند الظهر (8,30 بتوقيت غرينيتش)".