نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال» وثيقة استخباراتية أمريكية رُفع عنها التصنيف السري، تتضمن تقييماً لمجلس الاستخبارات الوطني بشأن نقاط الضعف في البنية التحتية للانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020.

وتشير المذكرة إلى أن روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية تمتلك القدرات اللازمة للوصول إلى الأنظمة الإلكترونية المرتبطة بالانتخابات الأمريكية، بما في ذلك قواعد بيانات الناخبين وأنظمة عرض النتائج، مع التأكيد على عدم وجود معلومات تؤكد امتلاك هذه الدول خططاً محددة للتلاعب بسير الانتخابات.

ووفق الوثيقة، فإن اختراق هذه الأنظمة قد يتيح تعطيل عملية التصويت أو سرقة بيانات حساسة أو تقويض ثقة الناخبين في نتائج الانتخابات، فيما خلص التقييم إلى أن تغيير نتيجة الانتخابات على نطاق واسع عبر اختراق أنظمة احتساب النتائج سيكون أمراً بالغ الصعوبة.

وتُظهر الوثيقة أنها رُفعت عنها السرية في 16 مارس 2026، وجرى اعتمادها للنشر العلني من قبل الرئيس ترامب في 3 يوليو 2026، قبل أن يعيد نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «تروث سوشيال».