أثار إعدام إيران لاثنين من المحتجين خلال تظاهرات يناير الماضي في ساحة عامة بمدينة أصفهان موجة غضب عارمة في وسائل التواصل الاجتماعي الذين وصفوا هذه الخطوة بـ "الجريمة ضد الإنسانية"، حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية.

وكانت وسائل إعلام إيرانية أعلنت عن تنفيذ حكم الإعدام بحق أبو الفضل سباهيبادجاني، وأمير حسين سفاري حسين آبادي، وهما اثنان من الذين تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات في أصفهان خلال يناير الماضي.وتجمهر عدد من الناس في الساحة التي أعدم فيها سباهيبادجاني وآبادي، فيما سمع دوي إطلاق نار لتفريق المحتجين على عملية الإعدام، بالإضافة إلى استخدام قوات الأمن للغاز المسيل للدموع والصواعق الكهربائية.

وأدى انتشار قوات الأمن حول السقالات التي أقيمت في ساحة "عليخاني" بإصفهان إلى زيادة المخاوف من احتمال تنفيذ عمليات إعدام أخرى علنًا.

ونقلت "إيران إنترناشونال" عن مصادر مطلعة في إيران بأن طهران تستعد لإعدام عدد أكبر من المتظاهرين الذين تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في يناير.

وأشارت المصادر إلى أن ثلاثة أشخاص آخرين يواجهون خطر الإعدام، وسط تصاعد موجة القمع في إيران.