تحول خلاف عائلي تخلله إطلاق نار في بيروت إلى قضية أمنية، بعدما أسفرت عمليات تفتيش نفذتها القوى الأمنية في منطقة رأس النبع عن ضبط مستودع يحتوي على كميات من الأسلحة والذخائر والمتفجرات، إلى جانب خرائط وأجهزة إلكترونية، فيما تشير معطيات التحقيق الأولية إلى احتمال ارتباطه بـ"حزب الله".

وبحسب التفاصيل المذكورة ، بدأت القضية إثر إشكال عائلي وقع فجر اليوم بين شخص يُدعى (ه.ج.)، أفادت مصادر بأنه أحد عناصر "حزب الله"، وزوجته، وتخلله إطلاق نار، ما استدعى تدخل دورية من مفرزة استقصاء بيروت.

وأثناء تفتيش منزل المشتبه به، إضافة إلى محل لبيع الإطارات يملكه، ضبطت القوى الأمنية كميات من الأسلحة والذخائر الحربية، ومتـفجرات، وخرائط لمدينة بيروت، فضلاً عن أجهزة إلكترونية وبطاقات حزبية، وفقاً لمصادر التحقيق.

وأشارت المصادر إلى أن القاضي أحمد رامي الحاج قرر توقيف (ه.ج.) على خلفية الإشكال العائلي، وأحال الملف المتعلق بهذه الواقعة إلى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، فيما كلف شعبة المعلومات استكمال التحقيقات بإشرافه بشأن مستودع الأسلحة المضبوط، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.