أفاد موقع «أكسيوس» نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية إصدار أوامر خلال الأيام المقبلة لتنفيذ ضربات ضد أهداف مرتبطة بقطاع الطاقة في إيران، لكنه لم يصدر بعد القرار النهائي بالمضي في هذه العملية.
وأوضح المسؤول أن أي هجمات محتملة ستستهدف الضغط على طهران ودفعها إلى قبول الشروط الأمريكية خلال المفاوضات الجارية بين الجانبين.
ضربات تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية
وبحسب «أكسيوس»، فإن موجة جديدة من القصف الأمريكي ضد منشآت الطاقة والبنية التحتية في إيران تهدف إلى إجبار القيادة الإيرانية على تقديم تنازلات والعودة إلى مسار تفاوضي بشروط واشنطن.
وأشار التقرير إلى أن مثل هذه الضربات قد تنفذ بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، في تصعيد جديد للصراع بين الطرفين.
وكان آخر هجوم إسرائيلي على الأراضي الإيرانية قد وقع في 8 يونيو، فيما حذر التقرير من أن أي تصعيد واسع قد يدفع إيران إلى شن هجمات صاروخية جديدة ضد إسرائيل.
ترامب يلمح إلى تصعيد عسكري جديد
وخلال افتتاح اجتماع لمجلس الوزراء الأمريكي الجمعة، ألمح ترامب إلى احتمال تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران.
وقال ترامب:
"سنضربهم بقوة شديدة، وفي مرحلة ما سيقولون: لم نعد نستطيع تحمل ذلك."
وأضاف الرئيس الأمريكي أن استمرار الضربات سيؤدي إلى إضعاف إيران تدريجياً، قائلاً إن الإيرانيين "سيتلاشى موقفهم في النهاية".
تقارير عن استعدادات أمريكية لضربات جديدة
وأشار «أكسيوس» إلى أن شبكة سي بي إس نيوز وصحيفة «وول ستريت جورنال» كانتا أول من أفاد باحتمالية تنفيذ ضربات أمريكية جديدة داخل إيران.
وتأتي هذه التقارير وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، بعد تعثر المسار الدبلوماسي وعودة التهديدات العسكرية المتبادلة.
البيت الأبيض: الولايات المتحدة ستنتصر
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في تصريح لـ «أكسيوس»، إن الرئيس ترامب أكد خلال اجتماع مجلس الوزراء أن الولايات المتحدة "ستنتصر"، وأن إيران "لن تمتلك سلاحاً نووياً خلال فترة رئاسته".
وأضافت أن إدارة ترامب لا تزال متمسكة بمنع إيران من تطوير قدرات نووية عسكرية.