قال جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، إن الوقت الحالي هو الأنسب لترامب لسحب القوات الأمريكية من المنطقة، معتبراً أن الرئيس يستطيع إعلان "النصر" والتأكيد على أن الهدف المعلن من الحرب، وهو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، قد تحقق. وأضاف أن واشنطن يمكنها استخدام تخفيف العقوبات كورقة ضغط لإعادة فتح مضيق هرمز بعد إخراج القوات الأمريكية من دائرة الخطر.

وحذر كينت من أن بقاء القوات الأمريكية في المنطقة قد يؤدي إلى تسريع دائرة التصعيد والردود المتبادلة التي قد تخرج عن السيطرة.

وكان كينت قد أعلن معارضته للحرب على إيران عندما استقال من منصبه كمدير للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب في وقت سابق من العام الجاري.

ترامب يعلن تعليق الهجمات الجديدة ضد إيران

وجاءت تصريحات كينت بعد أن أعلن الرئيس ترامب أنه قرر تعليق تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، عقب تلقيه طلبات من إيران ودول الشرق الأوسط، بحسب ما قال في منشور على منصة "تروث سوشيال".

وقال ترامب إن الولايات المتحدة كانت "جاهزة ومسلحة بالكامل" لتنفيذ هجوم ضد إيران، وبمستويات من القوة العسكرية "لم تُرَ منذ الحرب العالمية الثانية".

وأضاف أن إيران ودولاً أخرى طلبت من واشنطن تأجيل الهجوم بسبب التوصل إلى إطار اتفاق، يتضمن "الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني".

وقال ترامب: "بناءً على هذا الطلب، وافقت على إلغاء الهجوم لمصلحة العالم ومستقبل إيران الناجح والمزدهر، بشرط القدرة على التوصل سريعاً إلى اتفاق".

وأضاف أن إسرائيل انضمت إليه في هذا الالتزام، داعياً الجميع إلى العمل على إتمام الاتفاق.