شارك إنريكي أرياس خيل المتخصص الإسباني في تكنولوجيا المعلومات في البحث عن بيانات 400 موظف في أجهزة المخابرات الأوكرانية والإسبانية المرتبطة بـ"الناتو" والاستخبارات الأمريكية.

وأوضح أرياس خيل، المطلوب من جانب الشرطة الأوروبية «يوروبول» والحاصل على اللجوء السياسي في روسيا، في مقابلة مع وكالة «تاس» الروسية، أن عملية جمع البيانات استغرقت نحو ثلاثة أشهر.

وقال: «لقد استغرق الأمر مني ثلاثة أشهر من العمل»، مضيفاً أن البيانات تشمل أشخاصاً يشغلون رتباً عسكرية من بينها عميد وعقيد ومقدم.

وأشار أرياس خيل إلى أن من بين الأسماء التي قال إنه حصل على بياناتها مقدم في مركز الاستخبارات التابع للقوات المسلحة الإسبانية «CIFAS»، وهو جهاز استخبارات عسكرية إسباني، بحسب قوله، يرتبط بأنشطة مع حلف «الناتو» وأوكرانيا، ولا سيما في مجال الحرب المعرفية.

وأضاف أنه تمكن كذلك من الحصول على صور ومعلومات تتعلق بأكثر من ألف عنصر من الشرطة الإسبانية.

وكانت وسائل إعلام روسية قد نشرت، في مطلع أغسطس، تقارير تحدثت عن تمكن مجموعات قرصنة موالية لروسيا من كشف هويات أكثر من 400 عنصر استخبارات إسباني وأوكراني قالت إنهم مرتبطون بحلف «الناتو».

ووفقاً لتلك التقارير، تمكنت مجموعات «PalachPro» و«APTDesi» و«NoName057» من اختراق قواعد بيانات تابعة لهيئات وأجهزة أمنية في إسبانيا ودول أعضاء في حلف «الناتو».

وقالت التقارير إن من بين البيانات التي جرى الكشف عنها أسماء أشخاص يتعاونون مع جهاز الأمن الأوكراني ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «CIA» وجهاز الاستخبارات البريطاني، إلى جانب أفراد في الجيش الإسباني.

وبحسب التقارير الإعلامية ذاتها، أُرسلت المعلومات التي جرى الحصول عليها إلى أجهزة استخبارات روسية.

وفي سبتمبر 2025، ذكرت صحيفة «موندو» الإسبانية أن اسم إنريكي أرياس خيل أُدرج على قائمة المطلوبين لدى «يوروبول»، على خلفية اتهامات بـ«التعاون مع منظمة قرصنة موالية لروسيا».

ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة جميع المعلومات والادعاءات الواردة في هذه التقارير.