أقر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم السبت، بأن قرار السلم والحرب في بلاده ليس بيد الحكومة، إنما بيد الحرس الثوري وذلك في اعتراف علني نادر بسيطرة المؤسسة العسكرية على السلطة.

وقال بزشكيان إن قرار وقف أو استمرار الحرب بيد القادة العسكريين الإيرانيين، مؤكداً أن الوقت الحالي هو الأنسب للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة ينهي الحرب الدائرة منذ ما يقرب من 6 أشهر.

وأضاف: "لا يمكن القتال إلى الأبد ففي نهاية المطاف لا بد من إنهاء الحرب عند نقطة ما ... نناقش يومياً كيفية إدارة المسار الدبلوماسي للخروج من حالة اللا حرب واللا سلم".

وتعكس هذه التصريحات حالة الانقسامات العميقة التي تعيشها إيران، في ظل سيطرة الحرس الثوري على عملية صنع القرار وتهميش الحكومة برئاسة بزشكيان، لا سيما في ظل التصعيد الذي يمارسه كبار ضباط الحرس الثوري بمهاجمة الملاحة التجارية في مضيق هرمز في ذات الوقت الذي يتحدث فيه المفاوضون الإيرانيون مع سلطنة عمان لتأمين العبور الآمن عبر الممر المائي.